المقطع الثالث : عظماء الإنسانية
تحضيردرس -غاندي الرجل العظيم-أتذوق نصي -الأسبوع الثالث- المقطع الثالث -السنة الثانية-
المقطع التعلمي : حب الوطن المادة: اللغة العربية
المحتوى المعرفي : غاندي الرجل العظيم الوسائل: الكتاب المقررص64 -السبورة
الميدان : أتذوق نصي المستوى: السنة الثانية متوسط
الكفاءة الختامية: يحرر رسالة بلغة سليمة تتضمن توجيهات مستعينا بالتصميم وموظفا قيما أسرية ترتبط بالموروث الحضاري للأمة الجزائرية .
مركبات الكفاءة : تعيين عناصر الوضعية التواصلية والمقاطع الدالة على الحوار والتوجيه .
الموارد المستهدفة :ـ يستثمر النص ويقف على جماليّاته ـ يحدّد أبرز مقاطع الحوار ويمثّلها منوّعا بين الخبر والإنشاء ـ يحدّد
أبرز القيم الواردة في النّصّ .ـ يتعرّف على الطّباق ويوظّفه في إنتاجيه : الكتابي والشفهيّ .
وضعية الانطلاق :يراقب المعلم ما أنجزه المتعلمون من أعمال وما معهم من تحضيرات التذكير بأبرز نقاط المقروء وسماع بعض الانتاجات الشفهية .
وضعية بناء التعلمات :
أفهم النص :
دعوة المتعلمين إلى فتح الكتاب ص64 وقراءة النص قراءة صامتة للفهم .
- من يذكرنا بعنوان نص القراءة المشروحة ؟ عم يتحدث النص ؟ من يذكرنا بالفكرة العامة ؟ من صاحب النص ؟ ماذا تعرفون عنه ؟
التعريف بالكاتب : أحمد أمين (1886-1954) أديب ومفكر ومؤرخ وكاتب مصري من أهم مؤلفاته : فجر الإسلام - ضحى الإسلام - ظهر الإسلام - كتاب الاخلاق - حياتي - فيض الخاطر .
عد إلى نصّ ( غاندي ... ) ، ثمّ أجب عن
الأسئلة التّالية :
1 ـ ما النّمط الذي غلب على النّص ؟ اذكر مؤشّرا له .
ج : النمط الحواري ومن مؤشراته أفعال القول واستعمال ضمير المتكلم والاساليب الإنشائية
2 ـ ما نوع الحوار الذي استخدمه "
غاندي " ، ونوّع فيه بين الخبر والإنشاء ؟
ج : حوار داخلي ( بينه وبين
نفسه)
3 ـ دلّ على مقاطعه .
ج : " خاطب
نفسه ... بعده " :موضوع المقطع تفكيره في تأمين مستقبل زوجته وأولاده
ـ ولكنه ما لبث أن قال ... هؤلاء
" موضوعه : تسليم أمره لله وحسن ثقته به سبحانه .
4 ـ ما الضمير الذي استخدمه "
غاندي " ؟ وعلى من يعود ؟
ج : استخدم ضمير المتكلم ( أدركني ـ أفرض ـ أمّنت ... )
ليتحدث عن نفسه مرة
ضمير الغائب ( أحرمها ـ يعنوا ... ) ليتحدث عن زوجه وأبنائه والأسر الفقيرة.
5 ـاستخرج صورة بيانية من النص وبين سر جمالها .
ج
: الاستعارات : " ويجدر بنا أن نذكر عنه نبأ آخر يلقي ضوءا على جانب الإيمان "
أعظم
امبراطورية شهدها التّاريخ ـ أخذ اسم
" غاندي " يرن في جوانب الهند
سرّ جمالها : التجسيم أي تجسيد المعنى ( المذكور) في صورة مادية محسوسة .
[ النّبأ يلقي الضوء كالمصباح] [
التّاريخ يشهد كالإنسان ] [ اسم غاندي يرن كالهاتف ]
وقد ورد في النص أيضا كنايات كثيرة منها :
[يتلفّع بثوب ...] كناية عن صفتي البساطة والتواضع
[أدركني القضاء المحتوم] الموت
[ لا يحدها الحصر ] كناية عن الكثرة .
سر جمالها : الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل عليه في
إيجاز وتجسيم .
6 ـ في النّصّ قيم
متعدّدة مثّلها " غاندي " . استنبطها وبيّن أثرها .
ـ من القيم التي مثلها غاندي : التواضع الاعتماد على النفس (لبس ماصنعت يداه) حبع لعائلته واهتمامه بها تعاطفه مع الفقراء وزهده وتقليله لمتاع الدنيا كل هذه القيم تعكس عظمة النفس في شخص متواضع.
7 ـلا حظ قول الكاتب على
لسان "غاندي " : »هُوَالّذِي يَرْعَى زَوْجِي وَأَبْنَائِي،وَلَيْسَ أَخِي بِرَاعِيهِم«
ماالّذي يجمع بين» يرعى « ،»ليس براع « من حيث المعنى؟كيف عرفت ذلك؟
ج : جمع في هذه العبارة معنيان متضادان عن طريق النفي : يرعى - ليس براعيهم وهذا ما يسمى
بالطّباق ( الطبّاق الجمع بين الكلمة وضدّها )
وهو نوعان :
أ ـ طباق الإيجاب : هو ما ورد فيه
اللفظ ونقيضه مثل : " وتحسبهم أيقاظا وهم
رقود "
ب ـ طباق السّلب :
ذكر المعنى ثم نفيه بإحدى أدوات نفي : " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون "
الوضعية الختامية :
أوظف تعلماتي : ص 64

تعليقات: 0
إرسال تعليق