المقطع الثالث : عظماء الإنسانية
تحضيردرس - همزة الوصل - ظواهر لغوية -الأسبوع الثالث -
تحضيردرس - همزة الوصل - ظواهر لغوية -الأسبوع الثالث -
المقطع التعلمي : عظماء الإنسانية المادة : اللغة العربية
الميدان : ظواهر لغوية المستوى : السنة الأولى متوسط
المحتوى المعرفي : همزة الوصل الوسائل : ك م ص 61- السبورة
الموارد المستهدفة : ـ يلاحظ الظّاهرة اللّغوية (الهمزة في اول الكلمة) و
يستنتج
ضوابطها ويوظفها مشافهة وكتابة ـ
يميّز بين همزة الوصل و همزة القطع ـ يتعرّف
على مواطن كتابتهما .
وضعية الانطلاق :
في اللغة العربية 28 حرفا [ حروف الهجاء ] ما
أول حروفها ؟ ج : الألف. أحيانا
تصادف فيها الألف بالهمزة (أ) وأحيانا من دونها
(ا) س : كيف نسمّي تسمّيان ؟ ج :
الأولى همزة القطع
و الثّانية همزة الوصل ، هاتان الهمزتان موضوع
درسنا .
وضعية بناء التعلمات :
القراءة النموذجية الأولى للنص :
دعوة المتعلمين إلى فتح الكتاب ص60
استخراج الشواهد من النص المقروء
-" اندفع الرازي بكل قواه في دراسة الطب واطلع على فنون العلاج لدى الإغريق
والفرس والهنود والعرب "
المناقشة والتّحليل :
يقرأ الأستاذ الشواهد ثم يكلّف متعلّمين أو ثلاثة بقراءتها
قراءة إعرابيّة صحيحة
- ماهي الكلمات التي تنطق همزتها ؟ هل كتبت هذه الهمزة ؟ كيف تسمى ؟ ولماذا ؟
متى ننطق بها ومتى نهملها ؟ ماهي الحالات التي وردت فيها همزة الوصل في هذه
العبارة ؟ هل هناك حالات أخرى ؟ ماهي ؟ ماذا تستنتج ؟
الاستنتاج :
1ـ همزة
الوصل : همزة زائدة يُؤتَى بها أوّل الكلمة لتسهيل النّطق
بالسّاكن وهي ثابتة
في الابتداء [ تنطق بداية الكلمة ] ولا تنطق في وسطها ،
وصورتها [ ا ] .
مثال : ارتفع شأن الرّازي في العالم .
لهمزة الوصل فائدتان
ـ تسهّل
النّطق بالسّاكن [ تجنّبنا ثقل النّطق ] .
ـ تمنع البدء بالسّاكن [ العرب لا تبدأ
بالسّاكن ] .
2 ـ مواضع كتابتها : تكتب
همزة الوصل أوّل الفعل :
أ ـ الماضي الخماسي و أمره ومصدره : ِانْتَفِعْ - اِنْتَفَعَ - انتفاعًا .
ب ـ الماضي السّداسي وأمره ومصدره : اِسْتَعْمِلْ -
اسْتَعْمَلَ - اِسْتِعْمَالًا
ج ـ الأمر
: اُذْكُرْ
وفي أوّل الأسماء
الآتية : ابن ـ ابنة ـ امرؤ ـ امرأة ـ اسم ـ اثنان ـ اثنتان ، وكلّها أسماء
سماعيّة [ لا قاعدة لها وإنّما سمعت عن العرب ] و أمثلة هذا :
ـ امرأة ـ اثنان - اثنتان
ـ في الحروف [ ال التّعريف ] مثل : العلم - الصّغر - الحجر .
أوظف تعلماتي : ص61
الوضعية الختامية :
أنجز تماريني في البيت : ص61

تعليقات: 0
إرسال تعليق